Friday, October 18, 2019
سياسةعلاقات دولية خارجية

بعد انتقادات ظهورها المتواضع وزيرة الخارجية تتلقى دعوة لزيارة الامارات

" أسماء محمد عبدالله" وزيرة الخارجية
432views

بعد انتقادات ظهورها المتواضع وزيرة الخارجية تتلقى دعوة لزيارة الامارات

تلقت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبد الله، دعوة من نظيرها

الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، لزيارة دولة الإمارات .

ويُذكر أن وزيرة الخارجية السودانية تعرضت مؤخراً لحلمة

واسعه من الإنتقاد بسبب بساطتها ومظهرها المتواضع

ثورة عاصفة تجتاح وزيرة الخارجية أسماء عبد الله هذه الأيام

بعد ظهورها المتواضع في عدد من أجهزة الإعلام الخارجية،

كان آخرها قناة ـ البي بي سي ـ في برنامج (بلا قيود)،

وهي تقرأ من الورقة للإجابة على التساؤلات، هذا المشهد الذي خلق

حالة من الجدل والسخط على الوزيرة، جعل البعض يطالب رئيس

الوزراء عبد الله حمدوك بإقالتها، بيد أنها لا تتوفر فيها اللباقة

والكياسة والحضور وسرعة البديهة التي يجب أن تتوفر في وزير

يعتبر واجهة بلاده للمجتمع الدولي، فيما يتبادر سؤال إلى الأذهان،

هل الظهور الإعلامي مقياس؟

كان سبباً رئيسياً في الهجوم عليها، الوزيرة ظهرت في مقابلتين

بقناتي ـ الجزيرة والحدث ـ في مساء ذات اليوم الذي أدت فيه القسم،

ما جعل البعض ينتقد تسرعها في الظهور قبل الجلوس على كرسي الوزارة،

وقبل الإلمام بتفاصيل القضايا الحساسة للدولة، سيما وأن مقابلة على

الهواء مباشرة ربما تطيح بها قبل أن تطأ أقدامها المكتب.. فيما ذهب

آخرون إلى أن إفاداتها لم تكن بالمستوى المطلوب، غير أن هناك

من انتقد استضافتها في أستديوهات القنوات وليس بوزارة الخارجية،

الوزيرة لم تكتفِ بهذا الظهور فحسب، بل استضيفت في قناة بريطانية ،

ذلك اللقاء الذي كان بمثابة الحكم عليها من شريحة

واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي.

الشاهد أن هنالك من يقف مع الوزيرة ضد تكسير مقاديفها خاصة

وأنها في البدايات ولم تتلمس خطاها بعد، ويرفض الكثيرون الانتقادات

اللاذعة التي شنها البعض عليها، وهم يشيرون إلى أنها أول امرأة تقود

الدبلوماسية السودانية، مطالبين بالصبر عليها خاصة وأنها ظلت بعيدة

عن العمل الدبلوماسي منذ التسعينيات. وفي هذه النقطة تحديداً، يرى

مراقبون أن حمدوك لم يتوفق في اختيارها، لجهة أن الوزيرة كانت بعيدة

عن العمل، غير أن الخارجية في هذه الفترة معنية بقضايا كبيرة

وحساسة بحاجة إلى وزير ذي ثقل دبلوماسي عالٍ يستطيع تجاوز عقبات

ومتاريس السياسة الخارجية التي من المفترض أن

تتشكل من جديد في سودان ما بعد البشير