Friday, August 14, 2020
سياسةعالميمقالات وتقارير

شيطان تركيا “اردوغان ” حائط الحماية الاول للإرهاب بالمنطقة العربية

626views

شيطان تركيا “اردوغان ” حائط الحماية الاول للإرهاب بالمنطقة العربية

نالت تصرفات الشيطان العثماني المتطرف رجب طيب اردوغان سخط الشرق الاوسط بأكمله فلم تعد تصرفات اردوغان مخفيه عن الانظار بعد الان بل وأنه وبصورة علنية يشعل البلدان بالفتن الطائفية ويدعم التطرف والارهاب والفتن الطائفية والتشتت بكل صورة بكل البلدان العربية طمعاً في تحقيق الحلم العثماني القديم بالسيطرة علي المنطقة ، وتحدٍ واضح لكل الشعوب العربية بالمنطقة ، يطل علينا السفاح التركي رجب طيب اردوغان بكارثة جديدة لا تقل وطأ عن سابقها فقد نشرت الصحف العالمية خبراً عن دعم اردوغان لحكومة السراج  الليبي الاخواني  بعد توقيع اتفاقية الخيانه بين الاثنين للسماح لتركيا بالتدخل في الشأن الليبي والعربي عن طريق ليبيا فكانت اول المكافأت من اردوغان إلي السراج إرسال  مقاتلين أو بالأحري أرهابين سوريين الجنسية إلي ليبيا

حماية وتنمية الارهاب بسوريا

قالت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يشكل حماية أساسية للإرهابيين في سورياوأضافت شعبان – في تصريح لقناة “روسيا اليوم” الإخبارية اليوم – “أردوغان لعب منذ بداية الحرب على سوريا دورا مخادعا، ولا شك أنه يشكل حماية أساسية للإرهاب والإرهابيين في سوريا ، وتابعت: “أما الحديث عن الفرق الأخرى سواء كانوا من الفصائل الكردية أو غيرها، فهو حديث مختلف، كونهم سوريون وفي الوقت الذي يقررون التخلي عن التعاون مع الأجنبي ضد مصلحة بلدهم، فإن الحكومة السورية والشعب السوري يرحب بهم وبالتعاون معهم من أجل تحرير الأرض السورية من الإرهاب“.

واعتبرت أن كل تصريحات أردوغان خلال فترة الحرب لا يعتمد عليها، مضيفة أن حتى اتفاقات أستانا التي جرى التوصل إليها لم ينفذها وفي معرض إجابتها عن سؤال: هل دمشق مستعدة لعقد لقاءات مع تركيا في حال توفرت الأرضية الخصبة لذلك؟ قالت شعبان: “أجريت في السابق لقاءات أمنية بين مسؤولين أمنيين أتراك، ولكن لم يتم التوصل إلى أي نتيجة منها، والمهم ليس اللقاء لمجرد اللقاء، بل النية في أن يثمر عن اللقاء نتيجة حقيقية”، مشيرة إلى أن التنسيق بين سوريا وتركيا عميق وحقيقي وكل شيء خاضع للنقاش، وأكدت أن دمشق “منذ بداية الأزمة السورية وهي تبحث عن حل سياسي لها، لكن المشكلة لا تكمن في الإرادة والرغبة السورية بل في الأطراف التي رهنت نفسها للخارج”، واصفة زيارة الرئيس الروسي الأخيرة إلى سوريا وعلى وجه الخصوص إلى الجامع الأموي والكاتدرائية المريمية، بـ”المهمة جدا ، وقالت: “إنها تأكيد على عمق الحضارة، وأن هذه الأرض هي مهد الديانات السماوية الثلاث، وعلى الفهم الروسي والسوري لأهمية الإيمان والحضارة والتراث.. وتأكيد على الدور الروسي في الحفاظ على هذا الإرث والتراث في سوريا“.

%90 من مقاتلي داعش الأجانب وصلوا إلى سوريا عبر تركيا

كشفت تقرير حديث عن فضيحة جديدة للنظام التركي، حيث تثبت وثيقة للمخابرات العسكرية الأمريكية أن 90% من المقاتلين الأجانب الذين انضموا لتنظيم داعش الإرهابي وصلوا إلى سوريا عبر تركيا ووفقا لموقع “نورديك مونيتور”، فإن 90% من المقاتلين الأجانب المنضمين لداعش في العراق وسوريا، و”جبهة النصرة”، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، استغلوا تركيا للعبور إلى سوريا ،استند الموقع إلى وثيقة للمخابرات العسكرية الأمريكية تعود لأبريل 2016، جاء فيها أن 90% من الإرهابيين الأجانب وصلوا مناطق النزاع من خلال تركيا”، موضحا أن عددهم كان يقدر بنحو 2000 مقاتل في 2015.

يقول الموقع إن أعداد المقاتلين الأجانب انخفضت في 2016 بعد أن بدأت أجهزة الأمن في أوروبا في اتخاذ إجراءات صارمة ضد تلك الشبكة، وكذلك زيادة التركيز من جانب تركيا على تحسين إجراءات أمن الحدود والفحص في المطارات وتشير المذكرة الاستخباراتية إلى أن المزيد من أعضاء داعش سيبدأون في الإقامة في تركيا، عقب جهود أوروبية وضغط على تركيا لوقف تدفق القاتلين الإرهابيين الأجانب إلى سوريا والخروج منها.كما حذرت الولايات المتحدة أيضًا من أن تراكم أعضاء داعش في تركيا يتيح فرصة لتكوين خلايا إرهابية لا مركزية تهدد الاستقرار الداخلي والوجود الدولي داخل تركيا

اردوغان يتشبث ويدعم بإخوان ليبيا

عرضت تركيا كما هو مشاع على السوريين الراغبين في الانخراط في تلك الحرب جنسيتها اضافة إلى رواتب شهرية تصل إلى 2000 دولار. ذلك يعني أن تركيا قامت بتأسيس ميليشيا ارهابية على غرار تلك الميليشيات التي قامت بالزج بها في الحرب السورية لكنها تقوم بذلك هذه المرة علنا، من غير أن تحتاج إلى غطاء اقليمي أو دولي. وكما يبدو فإن الوقت لا يسمح بالاخفاء. فعجلة الاحداث تدور في ليبيا لصالح الجيش الليبي وإذا لم تتدخل تركيا التي لا تمثل نفسها بالتأكيد فإن حكومة الوفاق ساقطة لا محالة. ولم يكن الاتفاق التركي ــ الليبي إلا غطاء. مجرد غطاء للتعبئة الاردوغانية التي تتناغم مع رغبة طرفين في أن لا تسقط حكومة  الميليشيات في طرابلس وأن لا يُحسم الصراع في ليبيا لصالح الجيش الليبيالطرف الأول هو جماعة الاخوان المسلمين التي يعتبر اردوغان أحد أهم رموزها الحية في هذا الزمن العصيب الذي تمر فيه والطرف الثاني يتمثل بالقوى العالمية التي دأبت على دعم حكومة الوفاق بالرغم من علمها بأن تلك الحكومة تستظل بحكم ميليشيات ارهابية.

لا يختلف اردوغان عن بن لادن أو اي ارهابي

لا يختلف اردوغان عن بن لادن و لكن اردوغان اخطر لانه مبتدع  الشرعية السياسية لممارسة الارهاب ، فالارهاب ككل الخطايا السيئة ما كان لينتشر أو يذاع له صيت الا بتجسيمه في صور مقبوله في اعين ضعاف النفوس ودعمه بالمال والسلاح وغيره ،، فأن كان بن لادن كان يقوم بأفعاله من أجل ايصال رساله متطرف للعالم –حتي وان كان باطن الامر مصالح شخصية – فأن اردوغان يقوم بالشئ نفسة في الوطن العربي اجمع من دعم الارهاب ودعم الحروب والفتن الطائفية بالوطن العربي

اردوغان يعتبر اميرا على الارهاب و الارهابيين من خلال دعمه و فتح الحدود السورية لهم تسهيلا لتحركاتهم من خلال نفوذه السياسي والاقتصادي علي حكام تلك المناطق والمشاركين معه في استمرارية القتل والارهاب بها ،أما عن اردوغان فأنه وبجانب الدعم المادي واللوجستي والسياسي الدائم للتطرف والجماعات الارهابية حول العالم ، فأنه ايضا من يسهل علي تلك الجماعات التنقل عبر حدود البلدان لنشر الذعر والتطرف والارهاب فيها عبر فتح الحدود لتسهيل مرور الارهاب من بلد لبلد ثم الذي يليه حتي يتشتت الوطن العربي تحت مظلة ارهاب اردوغان

اردوغان يهدد الاوروبيين بتصدير الارهاب الى اوروبا بكل عواصمها وبلدانها فأن وبالرغم من دعمه لكل جماعات الإخوان بالبلدان الاوربية بالتعاون مع امير قطر تميم بن حمد في كل من المانيا وفرنسا وغيرها من الدول كما انه وبعد هرب اغلب القيادات المتطرفه للجماعات الارهابية إلي تركيا للجوء الآمن أو لتلقي العلاج وذلك بتعليمات مباشرة من اردوغان للنظام التركي ، ثم ومن بعد يبدأ سفر تلك القيادات إلي البلدان الغربية لتصدير الارهاب فيها بتمويل تركي من اردوغان

 

لم يعد العالم أجمع في تقبل لتلك الافعال التي يقوم بها اردوغان تجاه خراب الوطن العربي ودعم الارهاب والتطرف ودعم كل سبله بكل الطرق الممكنه ،، فقد أهتزت مواقع التواصل الاجتماعي بأراء  المواطنين من كل بلدان العالم ، ورفض كل ماتحمله تصرفات ذلك الشيطان من رسائل ، بل والمنادة بمحاكمة قريبة له .. !

وذلك بعدما حُملت ايدي ذلك السفاح المتطرف بملايين من دماء ابرياء الوطن العربي الذين قضوا حياتهم بسبب دعم اردوغان للجماعات المتطرفه بجميع انحاء الوطن العربي بالمال والسلاح وحتي الرعاية الصحية المباشرة