Wednesday, June 3, 2020
اخبارعاجلعالمي

قائد الجيش الوطني الليبي ينسحب من اتفاقية موسكو مع حكومة الوفاق الاخوانية رافضاً التدخلات التركية

184views

قائد الجيش الوطني الليبي ينسحب من اتفاقية موسكو مع حكومة الوفاق الاخوانية رافضاً التدخلات التركية

في البداية نوضح : أن وقف إطلاق النار هي حالة مؤقتة من وقف الحرب، حيث يتفق الطرفان المسلحان على وقف الأفعال العدوانية من الطرفين،، في الحالة الليبية الأمر مختلف تماماً، فالجيش الليبي يخوض حرباً ضد الإرهاب والجماعات الإرهابية والمرتزقة التي جلبتها ميليشيات الإخوان من شتى بقاع العالم ليس آخرها المرتزقة من غازي عنتاب ، فلا يمكن لتركيا ولا لرئيسها المهووس بالتدخل العثماني في ليبيا أن يكون عراباً لوقف إطلاق النار، وهو يضخ السلاح والمقاتلين الأجانب جهاراً نهاراً ويجاهر بدعم الميليشيات المسلحة في طرابلس، فلا يمكن أن تكون دعوة السلطان التركي مقنعة لوقف إطلاق النار وجنده يسقطون في طرابلس في صفوف ميليشيات الوفاق، فقد سقط ثلاثة جنود وأُصيب 6 آخرون خلال معارك في ليبيا

لا يوجد شخص ليبي حــرفي ليبيا يرفض الحوار بين الليبيين ووقف إطلاق النار بل وقف الحرب والجلوس إلى الحوار بين الفرقاء الليبيين، وليس مقاتلي المرتزقة و«داعش» وبقايا «القاعدة»، ولكي يكون لوقف إطلاق النار معنى مفيد لا بد من طرد الميليشيات والمرتزقة الأجانب الذين دفع بهم مأجورون للحرب بالوكالة في ليبيا، وغير ذلك فإن وقف إطلاق النار يعدّ محاولة لإنقاذ هؤلاء المرتزقة والميليشيات والعصابات الإجرامية.

 الدعوة التي تضمنها البيان المشترك لتركيا وروسيا إلى «إعلان وقف دائم لإطلاق النار» ليست جادة في ظل استمرار إرسال إردوغان للمرتزقة وجنوده والأسلحة إلى أتون الحرب في ليبيا طيلة السنوات الأربع الماضية، لدعم جماعة الإخوان والميليشيات التابعة والمتحالفة معها ، ومؤخراً اعلان الرئيس التركي “اردوغان” ارسال قوات مسلحة لدعم الحكومة الاخوانية بطرابلس في موجهة الجيش الوطني الليبي الذي يحارب الارهاب كداعش وغيرها  ، لحماية اتفاقية نهب نفط ليبيا علاناً التي ابرمها شيطان تركيا مع اعوانه الاخوان

قائد الجيش الليبي ينسحب من اتفاقية موسكو بسبب التدخل التركي

أعلنت وزارة الخارجية الروسية مغادرة قائد الجيش الليبي المشير، خليفة حفتر، موسكو، بدون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع رئيس ما يسمى بـ “حكومة الوفاق الإخوانية” فايز السراج ، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف  إنّ المحادثات الليبية في موسكو  انتهت دون التوصل إلى اتفاق ،  أنّ القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، طلب وقتاً إضافياً للرد على مسودة اتفاق تمّ ترتيبها بعد جولة مفاوضات ، وتشمل مسودة الاتفاق التزام الأطراف بوقف إطلاق النار ، والعمل على استقرار الوضع في طرابلس والمدن الأخرى

أن رفض حفتر لأي تدخّل  أو وساطات أو مشاركة لتركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار في البلاد كان اهم اسباب وقف المفاوضات ،أنّ بند سحب القوات التركية من ليبيا لم يكن موجوداً في الهدنة، مشيرة إلى أنّ حفتر يتحفظ على عدم تجميد الاتفاقية بين “الوفاق” وتركيا ، وأوضحت المصادر ذاتها أنّ حفتر اشترط عدم توقيع “الوفاق” على اتفاقيات من دون الرجوع للجيش ،، ومنذ (أبريل) الماضي، ينفذ الجيش الليبي عمليات ضد الميليشيات الإرهابية القابعة في طرابلس ويترأسها فايز السراج ، وأحرز الجيش الليبي تقدماً واسعاً وسيطر على مساحات كبيرة في العاصمة، ما دفع السراج للجوء لأردوغان لحمايته ومواجهة الجيش الليبي

أن القائد العام للجيش الوطني الليبي فعل ماقد يفعله اي مواطن حـر يرفض الاحتلال في بلده ويقف له بالمرصاد ليكتب التاريخ عن بسالة المواطن الليبي في وجه الاستعمار العثماني وعملائه الاخوان علي مر العصور ،، لا يوجد تفاوض مع الخونه والعملاء الذين سمحوا  للاحتلال  بالدخول إلي الاراضي العربية من جديد وهو خيار ليس ببعيد علي الاخوان المسلمين وقائدهم من يسعي خلف وهم عودة الحكم العثماني