Friday, February 21, 2020
اخبارسياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

الجيش الليبى يصفع الحكومة الاخوانية بفرض السيطرة وتأمين الحدود

79views

الجيش الليبى يصفع الحكومة الاخوانية بفرض السيطرة وتأمين الحدود

الجيش الليبي يقاتل منذ عام 2014 من أجل حماية المنطقة وجيران ليبيا وأوروبا من انتقال الإرهابيين إليهم”، أنّ قيادات تابعة للمجلس الرئاسي تبنت العمليات التي نفذها تنظيم داعش في المنطقة الجنوبية الغربية ، ان الإرهاب في جنوب ليبيا كان يمتدّ إلى خارجها،، ومنذ اعلان الرئيس التركي تدخله العسكري بالاراضي الليبية بمزاعم دعم الحكومة الليبية الاخوانية بقيادة فايز السراج ، فانتفضت كل طوائف الشعب ترفض الاحتلال التركي الغاشم علي الاراضي الليبيه – والذي لا يهمه علي الاطلاق الوضع المتصدع بليبيا وانما كل ما يسعي اليه هو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي

يحقق الجيش الليبى نجاحات كبرى على المليشيات الإرهابية كل يوم، فى إطار معركته لتحرير العاصمة الليبية طرابلس من المليشيات الإرهابية، فى الوقت الذى كشف فيه تقرير أن مرتزقة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يفرون من ليبيا إلى أوروبا، حيث ذكر موقع العربية، أن الجيش الليبى، أكد أن قواته سيطرت على منطقتى القداحية والهيشة وأبوقرين بالكامل الواقعة شرق مدينة مصراتة، تزامنا مع اندلاع اشتباكات عنيفة بعدد من محاور القتال ضواحى العاصمة طرابلس.

فيما أكدت مصادر اعلامية أن تقريرا إخباريا كشف أن مرتزقة سوريين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا من أجل القتال إلى جانب ميليشيات حكومة فايز السراج، فروا باتجاه أوروبا وآخرون فى طريقهم إلى هناك، موضحة أن الجيش الوطنى الليبى تمكن أيضا من القبض على شخص تبين أنه من تنظيم داعش الإرهابى، وفر هذا الداعشى من سجن تابع لقوات سوريا الديمقراطية، إثر هجوم تركيا على الشمال السورى فى أكتوبر عام 2019 ، ومع حلول 20 يناير الجارى ازداد عدد المرتزقة السوريين، الذين نجحوا فى الفرار إلى إيطاليا إلى 47 رجلا على الأقل، بحسب مصادر الجيش الوطنى الليبي ،

وقالت مصادر اعلامية : إن 17 مرتزقا سوريا نجحوا فى الوصول إلى البر الإيطالى، بعدما غادروا بقوارب ميناء فى العاصمة الليبية طرابلس، التى تسيطر عليها الميليشيات المتطرفة الموالية لحكومة السراج لكن مصدرا فى الجيش الوطنى الليبى علق على هذه التقارير، قائلا إن هؤلاء الـ17 لم يكونوا سوى جثث فهؤلاء قتلوا خلال المعارك مع الجيش، وأشار المصدر بالجيش الوطنى الليبى إلى أن تكلفة رحلة تهريب الشخص الواحد من مدينة الزاوية غربى طرابلس إلى إيطاليا، ارتفعت من 700 دولار إلى أكثر من 1300 دولار، خلال هذا الأسبوع يُعتقد المرتزقة أنهم لن يعودوا إلى تركيا أو سوريا، لذا فإن محاولة الوصول إلى أوروبا هى الخيار الأكثر منطقية بالنسبة لهم، وما لا يقل عن 147 مرتزقة قاموا بتقديم دفعة مقدما للمهربين ويخططون للرحيل قريبا.

الجيش يفرض سيطرته علي البلدان الاستراتيجية الليبية

 أكدت مصادر عسكرية ليبية، الأحد، أن قوات الجيش الوطني الليبي، سيطرت على بلدتي القداحية ووادي زمزم، شرقي مدينة مصراتة الاستراتيجية ، وأفادت المصادر ذاتها أن قوات الجيش الوطني الليبي تواصل تقدمها باتجاه منطقة أبو قرين، وسط اشتباكات مع مسلحي المليشيات الداعمة لحكومة طرابلس وتابعت: “تقدمت قوات الجيش الوطني الليبي حوالي 120 كيلومترا شرقي مصراتة، بالقرب من بلدة أبو قرين“.

قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري: “عملياتنا في في منطقة أبو قرين لا تعتبر خرقا لوقف إطلاق النار.. نحن لا نريد الهجوم ولا نريد أصلا عمليات عسكرية في هذه المنطقة ، وتابع: “ستبقى المعركة مستمرة مع الإرهابيين والميليشيات الإجرامية والسوريين المغرر بهم، الذين تم إحضراهم للقتال إلى جانب ميليشيات مصراتة ،وأردف قائلا: “القوات المسلحة متفطنة جدا للتحركات، وأي خرق لوقف إطلاق النار، سنرد عليه بقوة“.

وقال الجيش الليبى إن قواته أجبرت مسلحى مصراتة على الفرار من بلدة بوقرين، وتمكنت من السيطرة على عدة آليات عسكرية تابعة للميليشيات وكذلك أسر عدة أفراد، مشيرا إلى أن قواته تتقدم بشكل كبير نحو وسط مدينة مصراتة وباتت على بعد 100 كم، فى حين أكدت “غرفة عمليات أجدابيا” التابعة للقيادة العامة للجيش الليبى، اندلاع مواجهات عنيفة ضد ميليشيات الوفاق، بالقرب من منطقة الهضبة القاسى وأبوسليم جنوب العاصمة طرابلس، وتحدث ناشطون عن سماع أصوات انفجارات قويّة ،

وذكرت مصادر اعلامية ، أنه فى تطور آخر تمكن الجيش الليبى من إيقاف 5 أشخاص قرب مدينة الزاوية التى تبعد نحو 50 كيلومترا، كانوا بصدد الهجرة غير الشرعية تجاه إيطاليا، حيث قال مصدر الجيش الليبى أن أربعة من الخمسة كانوا يعرفون بعضهم البعض فى سوريا فى السابق، لكنهم قالوا إنهم التقوا جميعًا بالرجل الخامس للمرة الأولى مرة عندما كانوا يستقلون الطائرة المتجهة إلى ليبيا فى إسطنبول

لا يصعب علي احفاد المختار الذين حاربوا معه سنين طويله في مقاومة الاحتلال الايطالي الغاشم للجماهرية الليبية قديماً ، أن يصطفوا جميعاً وينحوا الخلافات جانباً ليستعدوا لمقاومة العدو المحتل الجديد ” الاستعمار العثماني ” ، وقد اعلن الجيش الليبي الوطني بقيادة المشير حفتر من قبل واثر اعلن ارسال قوة عسكرية إلي ليبيا ، اعلن المشير مقاومة الاحتلال التركي بكل قوة ، وذلك بالتضامن مع رفض العديد من دول الشرق الاوسط للإحتلال ، وقد بدأت بوادر المقاومة الليبية