Saturday, January 18, 2020
سياسةمحليمقالات وتقارير

 جماعة الإخوان المسلمين تسعي لإشعال الثورة المضادة بالسودان,,والوعي الثوري يقف لها بالمرصاد ورفض مُعلن من جهات سياسية عديدة

مجلس الوزراء بطلب من وزير الأوقاف يطيح بـ3 قيادات إخوانية بارزة من مناصبهم
الاخوان المسلمين
206views

 جماعة الإخوان المسلمين تسعي لإشعال الثورة المضادة بالسودان,,والوعي الثوري يقف لها بالمرصاد ورفض مُعلن من جهات سياسية عديدة

الإخوان المسلمين : أسم لـه تاريخ طويل في الفساد السياسي

والأخلاقي بكل أنحاء المعمورة فقد أثبتت الأدله بأن كل بلد يدخلها

الإخوان المسلمين ينتهي بها الحال إلي خرابٍ بين  وفساد غير مُنتهي

ولولا واعي أبناء البلاد ومحاولتهم للم شمل البلاد والعباد ومنع تأثير

سُم الإخوان من الإنتشار لكن العالم العربي كله خراب من تحت رؤوس

من يدعون الحكم بدين الله  والدين منهم براء إلي يوم القيامة ولنا

في مصر وسوريا وتونس أسوة فقد كان كل خراب بهم  لهم يد خفية

بــه والتاريخ يشهد بذالك فهم يدعون الحكم بدين الله ويفعلون كل ما هو

ضدة فيحصلون علي الأموال والثراء غير المشروع بما يخالف شرع

الله تماماً ويقومون هم وأولياء أمورهم والممولين لهم والمعروفين

تماماً للعالم أجمع بتمويل أي نوع من الإرهاب بأي مكان في العالم

ويفتون بجواز قتل النفس الذي حرم الله تعالي قتلها إلي بالحق

ويستندون في ذلك إلي تكفير أي شخص يقف بطريقها وإحلال دمه

مهما كانت مكانته أو منزلته الدينيه حتي المشايخ وكبار القراء

لم يسلموا من اذي الإخوان لو لم يُساندهم ويدافعوا عن قضيتهم

الباطله والمُقنعة بأسم الدين ولسوف نتناول بإذن الله فضائح

الإخوان المسلمين  كل البلاد العربية والإسلامية .. فقد كان كل خراب

وتفتت  بأي دولة عربية  من تحت وطئة مؤامرات الإخوان سواء

كان ظاهرأً مثل إثارة الفتن والعداوة بين أبناء الوطن الواحد كما

شاهدنا بالكثير من الدول العربية وعلي رأسها جهمورية مصر العربية

والذي شهدت أكثر من ثلاثة أعوام مريرة راح ضحية تكبُر الإخوان

وتعنتهم وعدم الإستسلام لرغبات الشعب المصري الكثير من شباب

القطر المصري – بسبب وقوع مواجهات مسلحة بين الطرفين

لأنضباط التفلت الأمني الذي كانت الإخوان تنميه بغزارة وعند

حدوث الموجهه قام الإخوان بتحويل مصر إلي نسخة مصغرة

من سوريا في الخراب الذي قاموا بفعله من عمليات إرهابية

متعددة ضد المدنين والعسكريين حد سواء علي مر عدد ليس بالقليل

من السنوات المنصرمة ولولا ضبط النفس وفطنة الجهاز العسكري

السياسية كانت تحولت مصر بفضل الآخوان إلي خراب وحروب

أهليه- في طريقة مُعتادة من الإخوان في غسل أدمغتهم والتضحية

بيهم من خلال وقوفهم بوجـه التيار وتصديهم لرغبات الشعب المصري

الذي فهم اللُعبة وثار خلال عامٍ واحدٍ بوجه الإخوان وكانت النتيجة

عشرات القتلي والمصابين وهروب قادة الإخوان من القتال الدموي

الذي أبتكروه بين أبناء الوطن الواحد والدين الوحد بعوي الجهاد

المزعوم أدركت جماعة الإخوان بعد حكم البشير وإعلان انتمائته

الحقيقة بعد الإنقلاب العسكري وحصوله علي السلطة وعزل كل

من يحتمل معارضتة يوماً ونفيهم خارج السودان وتعيين عدد كبير

جدا من لرجال الجماعه بالمنصاب القياديه بالسودان لإحكام السيطره

عليها تبنت الحكومة الانقلابية برنامجا دينيا رساليا يتخطى حدود

السودان ويهدف لإحياء الخلافة الإسلامية. وشرعت في تحويل الحرب

الأهلية في جنوب السودان لحرب دينية يخوضها النظام تحت مسمى

الجهاد الهادف لتثبيت أركان دولة الشريعة الإسلامية، هذا فضلا

عن فتح أراضي السودان لقيادات الحركات المتشددة من كل أنحاء

العالم بمن فيهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهما قد صنع

النظام الانقلابي دولة حربية استخبارية من الطراز الأول ، أهدرت

في ظلها جميع حقوق الإنسان وسلبت الحريات وأشعلت الحروب

في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وهي الحروب التي راح

ضحيتها مئات الآلاف من البشر وفر الملايين لمخيمات النزوح

واللجوء في دول الجوار. ومن ناحية أخرى، فإن سياسات النظام

الانقلابي العدائية قد عزلت السودان عن جواره الإقليمي وعن العالم

ودفعت بالولايات المتحدة الأميركية إلى ضم اسمه لقائمة الدول الراعية

للإرهاب، نتيجة عمل رجاله الجماعه تحت شعارات دينيه مشروع

الإخوان المسلمين يطرح موضوع القيم كأساس لجميع شعاراته،

ومع ذلك يشهد السودانيون كيف صار الفساد ونهب مال الدولة فعلا

عاديا في ظل الحكم الرسالي، إلى جانب الانتشار الواسع للمخدرات

وغسيل الأموال وعصابات النهب، فضلا عن الارتفاع غير المسبوق

لمعدل الإصابة بمرض الإيدز والاعتداءات الجنسية على الأطفال وهذا

هو الأمر الذي اعترف به حسن الترابي بعد فوات الأوان،حين قال

إن “الحركات الإسلامية تريد إقامة دول إسلامية وتطبيق الشريعة

ولكنها لا تعرف طريقة إقامة الدولة وشكلها. إن المشروع الإسلامي

في الأغلب نظري لا علاقة له بالواقع”. وبعد كل ما ذكرناه  نوضح

ما يسعياليه الإخوان المسلمين حاليا وأتباع النظام الإخواني السابق

وهو الثورة المضادة

يعيش الشارع السوداني أزمات خانقة في النقل والكهرباء والخدمات

اليومية، مع ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، وتمتلئ وسائط

التواصل الاجتماعي برسائل سلبية وأخرى مشككة في الوزراء الذين

تم اختيارهم لقيادة المرحلة الانتقالية، في مشهد يعيد للذاكرة

الممارسات غير الأخلاقية التي كان يقوم بها الإخوان قبل انقلاب

عمر البشير عام 1989. تقرير آراء عدد من الخبراء السياسين ،

حول طبيعة هذه الميول التخريبية والجهة التي تقودها، والأسباب

التي أدت لتوفير مساحة التحرك الواسعة التي يتمتع بها من

يقودون “الثورة المضادة”. وأجمع المستطلعون على أن سياسة

التمكين التي انتهجها نظام الإخوان المخلوع وفرت الإمكانيات المادية

والوظيفية، التي ساعدت العناصر الإخوانية على التحكم في أسواق

السلع ومنافذ الخدمات ووسائل النقل، مما سبب الصعوبات اليومية

التي يواجهها المواطن السوداني في هذه الأيام. يذكر الناشط السياسي

محمد عبد الرحيم أن ملامح الثورة المضادة بدأت تتشكل عقب عزل

نظام الرئيس السابق مباشرة، ومنذ البيان الأول الذي لم يتضمن إشارات

واضحة لمرحلة ما بعد الثورة. ورعى بعض عناصر النظام السابق

في المؤسسة العسكرية، الكثير من الخطوات التي دعمت خط الثورة

المضادة، وتجلى الأمر أكثر من خلال استمالة بعض عناصر الإدارة

الأهلية الذين فقدوا الكثير من المميزات التي كانوا يتمتعون بها في ظل

حكم الإخوان، لكن هذه المحاولة انتهت مبكرا بفضل وعي الشارع

ومقاومته لها. أما المرحلة الثانية التي نعيشها حاليا، فهي مرحلة

بث الشائعات والأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهي مرحلة

تحتاج لعمل كبير من قوى الثورة، يتضمن حملات توعية مكثفة

لدحض تلك الإشاعات. ويحدد عبدالرحيم الملمح الاقتصادي للثورة

المضادة في السيطرة شبه المطلقة لعناصر الإخوان على معظم

مفاصل الدولة والمؤسسات والشركات التجارية والاقتصادية.

وبعد كل ذلك بمجرد الترويج لفكرة الخروج في التظاهرات ضد

الجكومة الحاليية – وعدم إعطاءها القليل من الوقت خاصة وانها

لم تكمل ال3 اشهر – كل انواع الشك والريبة من ان يكون الداعين

والمحرضين لـه من الإخوان – لإستقاط النظام الحالي بقيام الثورة

المضادة وعودة النظام إلي الحكم  – مما جعل الكثير من الإحزاب

السياسية تعلن رفضها للتظاهر أو الحشد بالفترة الحالية الحرجة بالسودان

فقد شدد حزب الأمة القومي على رفضه لدعوة مليونية 21 أكتوبر

   لأن المجلس المركزي لقوى الحرية و التغيير لم يدعو لها ، وأشار

إلى  أن مخططات الردة السياسية تعمل على استغلال المناسبة

لإثارة الفوضى والبلبة. ودعا الحزب في بيان  ممهور بتوقيع

الأمانة العامة، إلى استلهام ذكرىثورة اكتوبر والاستفادة من

دروس تلك الثورة التي وصفها بالخالدة.وقال حزب الأمة القومی

إن احیاء ذکری ثورة أكتوبر هذا العامتستدعي الإحتفاء

بالتغییر الکبیر والتحول العظیم من نظام سلطوي

دموي إلى رحاب إنتقال ديمقراطي مستدام،  يستفيد من عثرات

الماضي، ويصير نبراساً لكل الشعوب الحية المقهورة في العالم٠
وأشار حزب الأمة إلى أن الواجب الوطني یفرض علیهم حمایة

مٶسسات الحکم الانتقالي من مخططات الردة السیاسیة والاختطاف

من قبل الجهات التي  تسعی لإستغلال هذه المناسبة لإثارة البلبلة

والفوضی بالدعوة الی تسییر ملیونیة في 21  أكتوبر بحثاً عن

منافذ تقویض الحکومة الانتقالیة٠ ولفت البيان إلى  أن المعني

بإتخاذ القرار حول البرامج الجماهیریة هو المجلس المرکزي لقوی

الحریة والتغییر والذی لم یدع إلى أية ملیونیة، ولذلك فإن الحزب

یرفض هذه الدعوة تماماً.وناشد  الحزب جماهیر الشعب السودانی

تفویت الفرصة علی دعاة الفتنة والفوضی،  ودعا إلى  تنظیم إحتفالات

تلیق بذکری أكتوبر، وتفتح الباب أمام دعم عملیة انتقال سلسة وآمنة

تحقق العبور التاریخي بالمحافظة علی مقاصد الثورة وشحذ الهمم

لبناء الوطن٠