Monday, March 30, 2020
اخبارعاجلعالميمنوعات وطرائف

تركيا تنشر منظومة دفاع جوي بمطار ليبي  وسط انتقادات دولية

236views

تركيا تنشر منظومة دفاع جوي بمطار ليبي  وسط انتقادات دولية

أردوغان يريد إشغال المنطقة بعمليات عسكرية، ليست لها بداية ونهاية تحقيقاً لحلم واهٍ وماضٍ عفا عليه الزمن وأصبح من المنسيات كونه عمق الخلافات الإسلامية وأساء إلى الحضارة العربية المشرقة وخلق نزاعات لا تزال إلى يومنا الحاضروالسجل التاريخي للاحتلال العثماني تشهد له الأعمال الإجرامية التي استهدفت المفكرين العرب والمنطقة برمتها  لذا وبحسب أكثر من احصائية وتقرير فأن معظم أن لم يكن جميع أبناء الشعوب العربية ترفض وتندد بما يفعله اردوغان من دعم التطرف المسلح بالمنطقة ، سواء الدعم المادي أو اللوجستي بخلاف الجهات العميله المستفيدة من تواجد الاتراك بالوطن العربي وتنادي أكثر من جهه غير رسمية عربية وأقليمية بوقف أفعال اردوغان وتقديمه للمحاكمات وذلك لإنتهاك القانون الدولي بالاضافة الي تعريض امن منطقة الشرق الاوسط بأكملها الي الخطر ، وبث الفتن الطائفية ودعم الارهاب بجميع اشكاله

أن الدوافع التي تجعل الرئيس التركي يفتعل توتّراً إقليمياً ربما يعلم مسبقاً أنه لن يؤدي إلى أهداف كبيرة، لكنه يأمل في أن يثمر ضغطه وتهوّره حصةً ما في الثروة البحرية المتوسّطية. وعلى هذه الخلفية وقّع اتفاقات مع رئيس «حكومة طرابلس»، إذ شكّلت من جهة فرصة لتفعيل «الحقوق البحرية»، وهذا موضع توافق داخل تركيا رغم المبالغة المكشوفة في تضخيم الذرائع القانونية تحت عنوان «الحدود البحرية»، لكنها قدّمت من جهة أخرى لـحكومة طرابلس أو بالأحرى لـميليشيات طرابلس فرصة جديدة لإطالة الأزمة وإدامة سيطرتها وتمكينها من مواصلة ادّعاء السيطرة على ليبيا وحكمها. هنا يظهر البُعد «الإخواني الكامن دائماً في ذهن أردوغان، فهو معني منذ سقوط جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر بدعم بدائل في أي مكان وقد حاول ذلك باستمالة نظام عمر البشير وتحريضه في السودان وكان داعماً مبكراً لتمرّد الميليشيات وسيطرتها على طرابلس

كلما زاد تورط رجب طيب أردوغان في بؤر التوتر التي زادها تأججا تدخله المباشر، كان إسهامه في تضخيم إرث الدم العربي التركي أكبر وأعمق ، فمع إعلان الخليفة الموهوم أكثر من مرة استعداده لإرسال قواته إلى ليبيا لدعم حكومة السراج، ورصده الرحلات الجوية والشحنات البحرية لنقل آلاف المرتزقة من سوريا إلى طرابلس عبر تركيا، ولنقل أنواع الأسلحة المختلفة، من مدرعات وآليات وطائرات مسيّرة، يصبح واضحاً للجميع مدى تلوّث يديه بالدم العربي، أمس واليوم، وغداً ، فإلى جانب وصول عدد مرتزقة تركيا المنضمين إلى مليشيات السراج في طرابلس، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى نحو 4700 في رقم مرشح للارتفاع في الأيام المقبلة، ومع انخراط القوات التركية غير المعلن في المعارك في طرابلس، يصبح من المؤكد أنّ تصدير أردوغان لأزماته الداخلية مستمر دونما إدراك لمخاطر استعداء العالم العربي وإحياء مخاوفه من السيطرة التركية التي استمرت احتلالاً مباشراً لبلاد العرب ما يزيد على خمسمئة عام، والخوف المتزايد لدى المجتمعات غير العربية من أرمن وأكراد، وهي التي عانت الأمرين من الإبادة الجماعية والجرائم التي ارتكبها الأتراك بحقها.

تركيا تنشر منظومة دفاع جوي في ليبيا

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي الليبيين، صورا مسربة توضح انتشار منظومات دفاع جوي تركية في الجزء المدني من مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس  ، وتوضح الصور الملتقطة بواسطة أحد ركاب الطيران المدني بمطار معيتيقة منظومة الدفاع الجوي بالقرب من برج المراقبة  ، كما توضح جناح الطائرة المدنية التي كان على متنها ملتقط الصور، وطائرات مدنية أخرى إلى جوار منظومة الدفاع التركية

وتظهر الصور منظومة هوك المضادة للطائرات، التي ظهرت في المقطع المصور المسرب الذي نشره اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي عن اختراق تركيا للهدنة وإنزال أسلحة لدعم المليشيات ، منظومة الدفاع التي نشرتها تركيا هي منظومة أمريكية الأصل، لكن أنقرة تصنع النسخة الأحدث منها (XX1) بترخيص، بجانب امتلاكها للنسخة الأقدم من هذه المنظومة

وكان المتحدث باسم الجيش الليبي قد أكد في مؤتمر صحفي سابق أن ميليشيات طرابلس وتركيا استغلت الهدنة وقامت بتركيب منظومة دفاع جوي أمريكية في مطار معيتيقة، بالإضافة إلى إنزال أسلحة ومدافع موجهة والمرتزقة السوريين إلى طرابلس ، ودخلت تركيا بشكل مباشر على خط المواجهات بين الجيش الليبي ومليشيات حكومة الوفاق غير الدستورية، وقدمت دعماً عسكرياً يتمثل في مدرعات حديثة الصنع نوع “كيربي” وطائرات مسيرة من نوع “بيرقدار ، وتعتزم تركيا تهريب 5 آلاف سجين من تنظيم داعش الإرهابي بالأراضي الليبية، كما تستغل الفقراء في إدلب السورية لتجنيد المرتزقة والدفع بهم إلى ليبيا، مع تدريبهم على حروب الشوارع والعصابات لإنهاك قوات الجيش الوطني الليبي، حسب تقارير إعلامية ومحللين.