Saturday, June 6, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

الجيش الوطني الليبي يعلن سبب تأخر تحرير طرابلس ، وصراعات واشتباكات جديدة مع المرتزقة

815views

الجيش الوطني الليبي يعلن سبب تأخر تحرير طرابلس ، وصراعات واشتباكات جديدة مع المرتزقة

الجيش الليبي يقاتل منذ عام 2014 من أجل حماية المنطقة وجيران ليبيا وأوروبا من انتقال الإرهابيين إليهم ، ان قيادات تابعة للمجلس الرئاسي تبنت العمليات التي نفذها تنظيم داعش في المنطقة الجنوبية الغربية ، ان الإرهاب في جنوب ليبيا كان يمتدّ إلى خارجها،، ومنذ اعلان الرئيس التركي تدخله العسكري بالاراضي الليبية بمزاعم دعم الحكومة الليبية الاخوانية بقيادة فايز السراج ، فانتفضت كل طوائف الشعب ترفض الاحتلال التركي الغاشم علي الاراضي الليبيه – والذي لا يهمه علي الاطلاق الوضع المتصدع بليبيا وانما كل ما يسعي اليه هو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي

الجيش الليبي لا يحارب أشخاصاً، بل يحارب إرهاب دول تسعى إلى تفتيت البلد، لضرب المنطقة العربية، تركيا لها عدة أغراض لتدخلها في ليبيا، أردوغان يريد تحويل مدننا، خاصة مصراتة، إلى مستعمرة تركية، ونحن نعرف أن أهالي مصراتة وطرابلس لن يرضوا بذلك أبداً، ونحن في القيادة العامة، لن نرضى أبداً بوجود جندي أجنبي واحد على الأراضي الليبية. وقطر من أولى الدول الراعية للإرهاب في ليبيا، ونقلت إليها الإرهابيين، وكانت راعياً رسمياً لكل العمليات الإرهابية في ليبيا.

يحقق الجيش الليبى نجاحات كبرى على المليشيات الإرهابية كل يوم، فى إطار معركته لتحرير العاصمة الليبية طرابلس من المليشيات الإرهابية، فى الوقت الذى كشف فيه تقرير أن مرتزقة الرئيس التركى رجب أردوغان يفرون من ليبيا إلى أوروبا، حيث ذكر موقع العربية أن الجيش الليبى،أكد أن قواته سيطرت على القداحية والهيشة وأبوقرين بالكامل الواقعة شرق مدينة مصراتة، تزامنا مع اندلاع اشتباكات عنيفة بعدد من محاور القتال ضواحى العاصمة طرابلس

أطماع قطر وتركيا، برزت منذ مدة في ليبيا، فالمنطقة حيوية في صناعة الغاز والنفط، ولديها من المقومات أن تكون ضمن الاقتصاد العالمي، قطر قررت دعم الإخوان للوصول إلى الثروات، وتركيا لجأت إلى دعم الإرهابيين، وهناك دولة أخرى تسعى إلى الخراب بالإنابة ، ففي 2004، ظهرت قطر دولة مؤثرة في السياسة الليبية، من خلال زجها بعناصر المخابرات وعملاء في بنغازي، وهناك وثائق تؤكد أن قطر مسؤولة عن اغتيال عدد من السياسيين والعسكريين في ليبيا، وكذلك رجال الأعمال، فقد ثبت أن مجموعة «الفهد الأسود»، مجموعة قطرية، تعمل في الخفاء، لتصفية الشخصيات التي من الممكن أن يكون لها دور بارز في المستقبل، أما تركيا، فقد بدأت مخططاتها في ليبيا بداية من سنة 2011، بدعم الإخوان وتنظيمي القاعدة وداعش بالعتاد والأسلحة.

قال العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، إن اشتباكات مسلحة اندلعت الجمعة، بين الجيش الليبي والميليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق، في محوري العزيزية جنوب العاصمة طرابلس، ومنطقة الهيرة الواقعة في محيط مدينة غريان ، وأضاف أن الجيش تمكن من تدمير آليات عسكرية تابعة للوفاق وألحق خسائر بشرية بصفوف الميليشيات بين قتلى وجرحى، خلال صدّه لمحاولة تقدم مباغتة وفاشلة قامت بها قوات الوفاق نحو تمركزات الجيش.

وفجر اليوم الجمعة، استهدف سلاح الجو التابع للجيش الليبي، مواقع قوات الوفاق في محور بوقرين شرق مدينة مصراتة، بغارات جويّة دمرت أهدافا عسكرية من بينها منظومة دفاع جوي محمولة على عربات تركية الصنع، و3 سيارات ذخائر وعدة عربات مصفحة ، الخميس، قال الجيش الليبي، إن قواته الجوية تمكنت من تدمير تقنيات عسكرية ومحطات صواريخ للدفاع الجوي، قامت العصابات الإرهابية بتركيبها شرق مدينة مصراتة، تحضيرا لهجوم محتمل ضد تمركزات الجيش.

سبب تأخر تحرير طرابلس

كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، يوم الخميس، عددا من الأسباب التي أخرت الحسم في معركة تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات التي تنشطُ تحت لواء حكومة فايز السراج ، وأشار اللواء السراج، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن الجيش الوطني الليبي أحرز تقدما في الأحياء الرئيسية من طرابلس، مثل مشروع الهضبة، جنوب غربي العاصمة، أو عين زارة.

وأكد أن العاصمة أضحت تحت السيطرة، أما ما تبقى منها فهوُ تحت النيران، في الوقت الحالي، ولا تحتاج طرابلس إلى لقفزة أخيرة بغرض الوصول إلى ساحة الشهداء وقاعدة معيتيقة ، وحين سئل اللواء المسماري عن سبب التأخير، أشار إلى معارك أخرى شهدت تأخرا في الحسم مثل عملية بنغازي التي استمرت أربع سنوات.

وأضاف أن المعركة شهدت هذا التأخير لأن الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضارية ضد الإرهاب، حريصٌ على إعطاء فرصة للشباب المغرر بهم ، وشدد على أن الحرب ضد ميليشيات الإرهاب تختلف عن أنواع الحرب الأخرى، لأن جزءًا من السكان يمكن أن يُتخذوا كدروع بشرية “المعركة تجري على أرضنا وهي أرض صديقة، ونحن نريد إنقاذ ما يمكن إنقاذه“.

وأكد اللواء المسماري أن الجيش الليبي لا يريد دمارا كبيرا في طرابلس، مشددا على أن محاولات إقناع الشباب المغرر بهم قوبلت باستجابة، بعدما أكدت القوات المسلحة مرارا أن من سلم سلاحه أو رفع الراية البيضاء فهو آمن ، وأضاف أن هذه الاستجابة هي التي جعلت ميليشيات طرابلس تعاني نقصا في المقاتلين، فاضطرت إلى استقدام مرتزقة من سوريا، في محاولة للتأثير على مجريات المعركة التي يخوضها الجيش ضد المتشددين.

وأشار اللواء المسماري إلى أن التدخل التركي في الأزمة الليبية، ليس أمرا حديثا، لأن الأتراك موجودون في البلاد بشكل فعلي منذ سنة 2014، سواء عبر دعم التنظيمات الإرهابية وإسعاف عناصرها، أو من خلال نقل إمدادات وأسلحة، وهذا الأمر تورطت فيه قطر بدورها ، لكن ما تغير في الرابع من أبريل الماضي، بحسب المسماري، هو أن أنقرة قررت أن تتدخل علنا، في تحد صريح لقرارات مجلس الأمن وكافة القواعد الدولية، أما الشرعية المزعومة لحكومة فايز السراج فلا يعترف بها الشعب.

وأكد اللواء المسماري أن تركيا لا تدعم حكومة السراج وإنما تساند جماعة الإخوان المتحالفين مع تنظيمات أجنبية متطرفة مثل القاعدة وداعش، وبالتالي، فإن أنقرة لا تعمل في إطار سياسي واضح ، وعندما سئل المتحدث العسكري حول الأثر الميداني للمرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا، وما إذا كانوا قد أحدثوا منعطفا فعليا في معركة العاصمة طرابلس، قال اللواء المسماري، إن المقاتلين لم يرجحوا الكفة لصالح الميليشيات، لأنهم لا يتمتعون بدراية عسكرية كبيرة.

 

وأضاف أن هؤلاء المرتزقة الذين يصل عددهم إلى 4750، ليست لديهم فكرة عن التعبئة العسكرية ولا يعرفون كيفية القتال والانسحاب، كما أنهم يبنون فكرهم العسكري على كثافة النيران، رغم عدم جدواها ، وفيما تذهب بعض المزاعم إلى أن الجيش الوطني الليبي يستعين بدوره بمقاتلين من روسيا، أوضح اللواء المسماري أن من يثيرون هذه الأكاذيب لا يعرضون أي دليل ميداني على ما يقولون.

وأشار إلى أن الجيش الليبي يملك ما يكفي من الوثائق بشأن ضلوع تركيا في نقل المرتزقة إلى ليبيا، وهم من السوريين التركمان أو التشاديين، لكنهم من يتهمون الجيش الليبي يروجون لدعاية الأقلام المأجورة دون أن يقدموا ما يدعم اتهاماتهم ، ونبه اللواء المسماري إلى أن خروق اتفاق وقف إطلاق النار بدأت مباشرة بعد مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، بخلاف ما أبداه الجيش الوطني من التزام وقوبل بإشادة دولية ، وأشاد الرئيس الفرنسي، إيمانوي ماكرون، خلال لقائه قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في محاربة الإرهاب بليبيا التي تحولت إلى مصدر قلق للدول الأوروبية بسبب تدفق المهاجرين وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية.

لا يصعب علي احفاد المختار الذين حاربوا معه سنين طويله في مقاومة الاحتلال الايطالي الغاشم للجماهرية الليبية قديماً ، أن يصطفوا جميعاً وينحوا الخلافات جانباً ليستعدوا لمقاومة العدو المحتل الجديد ” الاستعمار العثماني