Friday, April 10, 2020
اخبارعاجلمحلي

هل وصل ” كورونا ”  للدول العربية ؟ اكتشاف اول  اصابة بفيروس كورونا في ام درمان

547views

هل وصل ” كورونا ”  للدول العربية ؟ اكتشاف اول  اصابة بفيروس كورونا في ام درمان

قال مسئولون صينيون إن فيروس كورونا الجديد الذي أصاب نحو ألفي شخص ينتقل من شخص لآخر أثناء ، فترة حضانته، أي قبل ظهور أعراض المرض على من يحمل الفيروس، مما يجعل احتواءه أكثر صعوبة ، وبعد أن حذَّر الرئيس الصيني، شي جين بينج، من “تسارع” انتشار الفيروس وأن البلاد تواجه “وضعًا خطير ، بعد الإعلان عن إصابة نحو 2000 شخص بالفيروس منذ اكتشافه في مدينة ووهان، بحسب تقارير حكومية ، وقد توفي 56 شخصا حتى الآن بسبب هذا الفيروس الذي تتزايد قدرته على الانتشار، وفقًا لوزير الصحة الصيني

اتخذت كافة الدول العربية بعض التدابير تحسبًا لمواجهة ذلك.. فمن جانبها، فرضت السلطات في الكويت وإمارتي دبي وأبوظبي تدابير فحص الركاب القادمين إلى مطاراتها  من الصين لمنع انتقال فيروس كورونا القاتل الجديد إلى أراضيها ، وزودت الكويت منافذها الحدودية بكاميرات حرارية لرصد أي حالة إصابة بفيروس كورونا قادمة من الخارج

حدثت كل حالات الوفاة الجديدة فى مدينة ووهان مركز تفشى الفيروس، والتى تم عزلها صحيا بشكل فعلى مع مسارعة الصين لاحتواء انتشار الفيروس،والغالبية العظمى من حالات الإصابة وكل حالات الوفاة المؤكدة حتى الآن كانت فى الصين ولكن تم أيضا اكتشاف الفيروس فى تايلاند وفيتنام وسنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ونيبال وفرنسا والولايات المتحدة وأستراليا ، ويعتقد مسؤولو الصحة إن الفيروس بدأ أصلا فى سوق فى ووهان يتم فيها الاتجار بالحيوانات البرية بشكل غير قانوني ، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا الجديد يمثل “حالة طوارئ فى الصين” لكنها أحجمت عن إعلانه مثار قلق دولي، ولكن الفيروس واصل الانتشار عالميا.

اكتشاف اول  اصابة بفيروس كورونا في ام درمان

اتخذت وزارة الصحة  سلسلة من التدابير لمنع تسرب فيروس الكورونا إلى البلاد عبر القادمين من الخارج فى إطار خططتها لحماية السودانين من الإصابة وتأمين البلاد ومع تطور الوضع وانتشار تحذيرات المنظمات الصحية الدولية من خطورة الإصابة بالفيروس قامت وزارة الصحة والسكان بالرد على الأسئلة الشائعة حول فيروس الكرونا طرق العدوى وأعراض الإصابة

صرحت مصادر بوزارة الصحه أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا فى أحد السكان الذى عاد فى الآونة الأخيرة من الصين و إن هذا الشخص فى حالة مستقرة ويعالج فى المستشفى ، وقد تم رفع حاله الطوارئ بمستشفيات الطوارئ

وتذكر مصادر غير رسمية من وزارة  ان وزير الصحة الدكتور أكرم التوم ، يتابع التطورات لحظة بلحو وذلك لكبر حجم مدينة ام درمان حيث تعتبر اكبر المدن السودانية من حيث عدد السكان والتي تعتبر من أهم المدن السودانية المكتظة بالسكان

اعراض والتدابير اللازمة لتجن الاصابة بالمرض

أعراض الإصابة بفيروس كورونا؟

 الأعراض تتوقف على نوع الفيروس، لكن أكثرها شيوعاً ما يلي: الأعراض التنفسية، والحمّى، والسعال، وضيق النفس وصعوبة التنفس. وفي الحالات الأشد وطأة، قد تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي وحتى الوفاة.

 طرق العدوى بالفيروس؟

 بناءً على المعلومات المحدودة المتوافرة حتى الآن، لا توجد براهين تحدد طريقة انتقاله من شخص إلى آخر؛ ولكن يحتمل أنها مشابهة لانتقال العدوى الموجودة في أنواع فيروس (الكورونا) الأخرى. وتشمل طرق انتقال العدوى من أنواع (الكورونا) الأخرى المعروفة

* الانتقال المباشر من خلال الرذاذ المتطاير من المريض أثناء الكحة أو العطس.

* الانتقال غير المباشر من خلال لمس الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس، ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العين.

* المخالطة المباشرة للمصابين.

طرق الوقاية من هذا الفيروس؟

 * المداومة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تستخدم لغسيل اليدين، خصوصًا بعد السعال أو العطس واستخدام دورات المياه، وقبل وبعد التعامل مع الأطعمة وإعدادها.

 * استخدام المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، ثم التخلص منه في سلة النفايات. وإذا لم يتوافر المنديل فيفضل السعال أو العطس على أعلى الذراع وليس على اليدين.

 * تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد قد المستطاع، فاليدان يمكن أن تنقل الفيروس بعد ملامستها للأسطح الملوثة بالفيروس.

* لبس الكمامات في أماكن التجمعات والازدحام مثل الحج أو العمرة.

 * الحرص على اتباع العادات الصحية الأخرى كالتوازن الغذائي والنشاط البدني وأخذ قسط كافٍ من النوم.

* المحافظة على النظافة العامة.

 * تجنب الاحتكاك بالمصابين قدر الإمكان.

 وضرورة مراجعة الطبيب عند الضرورة، ومتابعة ما يستجد من معلومات حول المرض من قبل وزارة الصحة.

# تجدر الاشاره إلي التنبية المباشر من جميع الاطباء حول العالم بضرورة الابتعاد قدر المستطاع تلك الفترة الزمنية عن اي تجمع من اي نوع حيث ان الفيروس يتنشر عن طريق التجمعات والتلاحم المباشر بين الاشخاص لذا يرجي الابتعاد عن اي تجمعات او نشاطات تمكن الفيروس من الانتشار بأهم ولاية سودانية وابرزها ازدحاماً علي الاطلاق