Friday, November 15, 2019
اخبارتحقيقات وتصريحاتسياسةعاجل

البرهان : نعمل سوياً مدنيين وعسكريين لحماية وتنفيذ أهداف الثورة ويصرح هناك متربصين بالحكومة والثورة

رئيس مجلس السيادة الإنتقالى القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
76views

البرهان : نعمل سوياً مدنيين وعسكريين لحماية وتنفيذ أهداف الثورة ، ويصرح هناك متربصين بالحكومة والثورة

قال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي، إن التغيير الذي

شهدته البلاد تغيير حقيقي حدث فيه تكامل بين الشعب والقوات المسلحة، مشيراً إلى

أن الثورة تحتاج لحماية، ودعا البرهان لدى مخاطبته بشندي الاحتفال بتوقيع الصلح

بين العبابدة والجعليين العوضية، إلى الالتفاف حول الحكومة للعبور بالفترة الانتقالية

وأضاف “نحن نعمل سوياً عسكريين ومدنيين لقيادة البلد”، ودعا المواطنين لمراقبة

حصص الدقيق والوقود، وقال “يجب أن نوقف كل من يأكل حقنا وعدم السكوت عليهم

 وشدد على أهمية التكاتف لإنقاذ البلاد والتعاضد لتفويت الفرصة على المتربصين

بالثورة وبالبلد، وقطع بالسعي لتحقيق السلام وحماية البلاد وأهداف الثورة النبيلة

التي خرجت من أجل الشعب السوداني ومحاسبة الفاسدين والاحتكار والمحسوبية

وكل الممارسات السيئة التي كانت تحدث ،ومن جانبه صرح نصر الدين مفرح،

وزير الشؤون الدينية، “آن الأوان للتكاتف وإنهاء حالة الاحتراب ونظافة القلوب

واحترام الآخر، وصنع السلام والعمل بمبدأ الحوار”، ودعا إلى توظيف الشباب

لصنع المستقبل، وتابع “علينا أن نثق بأننا نبني في سودان المستقبل”، وأردف

نحن في الحكومة أسرة واحدة عسكريين ومدنيين ونعمل مع بعضنا للتأسيس

للحكومة المنتخبة المقبلة”، وأكد مفرح العمل على تطبيق الحرية والسلام والعدالة

ومدنية الدولة وفاءً للشهداء والجرحى، وطالب لجان التغيير والخدمات بالعمل

لخدمة البلد ونظافة الشوارع وغيرها من الملفات ونقل قضايا المواطن للدولة.

كما دعا رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى مساندة حكومته

الانتقالية ودعمها كي تتجاوز البلاد المرحلة الحرجة جداً التي تمر بها وإخراجها

من مشاكلها، محذّراً من «متربصين» يقفون ضد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس

السابق عمر البشير. وجاء كلامه في وقت يُتوقع أن يغادر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك

الخرطوم متوجهاً إلى بروكسل، عاصمة بلجيكا، لحضور اجتماعات وزراء خارجية دول

الاتحاد الأوروبي استجابة لدعوة المفوضة العليا للاتحاد فيديريكا موغيريني. وسيسعى

المسؤول السوداني في هذه الاجتماعات إلى الحصول على دعم أوروبي لحكومته.

وقال البرهان في خطاب بثه التلفزيون الرسمي من مدينة شندي بولاية نهر النيل

شمال البلاد، أثناء مشاركته في صلح قبلي وبرفقته عدد من الوزراء والمسؤولين

إن البلاد تواجه «مشاكل» في الوقود والخبز و«كل شيء»، ما يستلزم العمل سوياً

«بيد واحدة وقلب واحد». وأضاف: «ليس عندنا همّ غير إخراج السودان من مشاكله».
وحث المواطنين على مساندة الحكومة الانتقالية في محاربة تهريب الوقود والدقيق

وأضاف: «للجان الأحياء – لجان الثورة – دور كبير في مراقبة حصص الخبر

والوقود». وتابع: «أي شخص لا خير فيه لا بد أن تقفوا ضده، لنحمي الثورة».
وحذّر البرهان من «متربصين» لم يسمهم يقفون في وجه عزم حكومته على

إنقاذ البلاد». وقال: «نريد أن ننقذ البلاد؛ لأنها تمر بمرحلة حرجة جداً، لنفوت الفرصة

على المتربصين، ونوفر العيش، ونحارب الفساد والمحسوبية والاحتكار، وكل عادة

سيئة كانت تُمارس في الماضي».وقطع بجدية حكومته فيما سماه «إخراج بلدنا من الظلم

والفساد». واستطرد: «الثورة السودانية تحتاج جهدكم جميعاً، لذا لا بد أن تلتفوا حول

حكومة الفترة الانتقاليةووعد رئيس مجلس السيادة بالسعي الجاد إلى تحقيق السلام

ودعا قادة الحركات المسلحة للعودة إلى البلاد والمشاركة في بناء السودان

وقال: «تعالوا، مرحباً بكم، لتشاركوا في بناء السودان»