Wednesday, June 3, 2020
سياسةعاجلعالميمقالات وتقارير

الملف الليبي اهم القضايا المطروحة علي طاولة القمة الافريقية

337views

الملف الليبي اهم القضايا المطروحة علي طاولة القمة الافريقية

منذ اعلان الرئيس التركي تدخله العسكري بالاراضي الليبية بمزاعم دعم الحكومة الليبية الاخوانية بقيادة فايز السراج ، فانتفضت كل طوائف الشعب ترفض الاحتلال التركي الغاشم علي الاراضي الليبيه – والذي لا يهمه علي الاطلاق الوضع المتصدع بليبيا وانما كل ما يسعي اليه هو السيطرة علي ثروات تلك البلد الغنية بالموارد النفطيه المتعددة – وكان اول الرافضين للتدخل والموجهون عسكرياً له قوات الجيش الليبي الوطني الذي اعلن حاله الاستنفار لمواجهة الاحتلال وانضم اليه جميع طوائف الشعب الليبي الاحرار منهم والرافضين للأحتلال التركي ، في اواخر الشهر الماضي اعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن ميليشيات طرابلس انسحبت بشكل كبير إلى الداخل، لاتفا إلى إن المعركة لن يجري إنهاؤها إلا في قلب العاصمة ،وأضاف اللواء المسماري أن جميع الليبيين يدعمون الجيش الوطني ضد الميليشيات الإرهابية ، وأوضح المسماري أن الجيش الوطني حقق نجاحا كبيرا باعتماده استراتيجية إنهاك الميليشيات قبل الدخول إلى المرحلة الأخيرة في معركة طرابلس ، وأشار إلى أن الجيش سيطر على مواقع استراتيجية ومعسكرات في منطقة صلاح الدين: “قوات الجيش سيطرت على مقر رئاسة الأركان بطريق مطار طرابلس ، وفي وقت كان علن الجيش الليبي، سيطرته الكاملة على طريق المطار في العاصمة طرابلس وأحرز الجيش الوطني الليبي تقدما مهما باتجاه الوصول إلى قلب طرابلس منذ إعلان قائد الجيش المشير خليفة حفتر انطلاق المعركة الحاسمة لتحرير المدينة التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة

أن تركيا قامت بتأسيس ميليشيا ارهابية على غرار تلك الميليشيات التي قامت بالزج بها في الحرب السورية لكنها تقوم بذلك هذه المرة علنا، من غير أن تحتاج إلى غطاء اقليمي أو دولي. وكما يبدو فإن الوقت لا يسمح بالاخفاء. فعجلة الاحداث تدور في ليبيا لصالح الجيش الليبي وإذا لم تتدخل تركيا التي لا تمثل نفسها بالتأكيد فإن حكومة الوفاق ساقطة لا محالة. ولم يكن الاتفاق التركي ــ الليبي إلا غطاء. مجرد غطاء للتعبئة الاردوغانية التي تتناغم مع رغبة طرفين في أن لا تسقط حكومة الميليشيات في طرابلس وأن لا يُحسم الصراع في ليبيا لصالح الجيش الليبي

واحدة من أخطر تداعيات الأزمة الليبية والدخول التركي على خط هذه الأزمة، بكل ما تملكه أنقرة من مشاريع أيديولوجية وأحلام إمبراطورية حملتها على أجنحة الإسلام السياسي، هو ما يتصل بسوريا والإنسان السوري ،في متابعة عناوين ومانشيتات الأخبار، يُصدم المتابع بمصطلح “المرتزِقة السوريون في ليبيا ، مؤكد أن هناك عشرات البواخر والطائرات التركية قد حملت مئات المقاتلين السوريين إلى الأراضي الليبية للانخراط في القتال إلى جانب المشروع التركي في ليبيا، الذي صار معروفاً للجميع، من حيث أهدافه الاقتصادية والأيديولوجية والنزعة الإمبراطورية، وهي أهداف ساقطة لا محالة بإرادة الشعب الليبي، الذي لن يتنازل عن حقه في تقرير مصيره والنضال، ليبقى ضمن إطاره الحيوي والطبيعي الذي يضمن لأجياله المقبلة العيش بكرامة في وطنهم يتنعمون بثرواته الكبيرة جداً، التي لم ينالوا منها سوى النزر اليسير خلال العقود الماضية من تاريخ استقلالهم عن الاستعمار الإيطالي.

#القمة_الأفريقية بأديس ابابا تناقش حل جزري للملف الليبي

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، في افتتاح القمة الإفريقية بإثيوبيا، على “ضرورة الحل السياسي في ليبيا ، ودعا رئيس المفوضية، الولايات المتحدة إلى “رفع السودان من قائمة الإرهاب ، من جانبه أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن استمرار النزاعات وزيادة مخاطر الإرهاب والتطرف تعد أساس التحديات أمام القارة الإفريقية

وإلى ذلك، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال القمة الإفريقية إن “حل الأزمات في قارتنا يجب أن يكون سلميا، وبدون أي تدخل أجنبي ، وأشار إلى أن “الجزائر ستساهم بقوة في إقرار السلم والأمن في القارة الإفريقية ، وعن أزمة ليبيا، كشف تبون أن “الوضع في ليبيا مصدر قلق للجزائر، وأن الشعب الليبي لا يستحق الويلات التي يعيشها اليوم“.

أمين الجامعة العربية: تصعيد خطير في أزمة ليبيا

وأكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن ليبيا تشهد تصعيداً خطيراً للأزمة، بعد مرور أكثر من عشرة أشهر على اندلاع العمليات القتالية حول طرابلس وتعدد مظاهر التدخلات العسكرية الخارجية السافرة والمكشوفة فيها ، وقال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاتحاد الإفريقي إن الجامعة العربية وبالشراكة مع الاتحاد الإفريقي قادران على إخراج البلاد من أزمتها ودعم عملية المصالحة الوطنية الجامعة بين أبنائها داعيا إلى تثبيت الهدنة القائمة والوصول إلى ترتيبات دائمة لوقف إطلاق النار ومراقبته، وإيقاف كافة أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، وطالب أبو الغيط بتنفيذ المسارات الأمنية والسياسية والاقتصادية المتفق عليها في عملية برلين، وفق المرجعيات العامة لاتفاق الصخيرات وفي إطار الدور القيادي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

وأضاف أنه لا يمكن إطلاق عملية التنمية الشاملة بمعزل عن إرساء دعائم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية مطالبا بتعظيم العمل المشترك لمعالجة التحديات الأمنية وجذور الأزمات السياسية التي تزعزع استقرار دولنا وتعطل خطط التنمية المستدامة في منطقتنا ومن جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: “مكافحة الإرهاب في إفريقيا شرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة”، مضيفا أن الشراكة الأممية مع إفريقيا بالغة الأهمية

إسكات البنادق وتهيئة الظروف للتنمية في إفريقيا

هذا، وانطلقت أعمال القمة الإفريقية العادية الـ33، الأحد، تحت شعار “إسكات البنادق وتهيئة الظروف للتنمية في إفريقيا ، وشدد فكي على أن “القارة الإفريقية بحاجة ماسة إلى الحرية”، مشيرا إلى أن “التوترات في القارة الإفريقية تؤثر على الدول الأعضاء ، وتنعقد القمة هذا العام بمشاركة إفريقية ودولية واسعة، وتركز على العديد من الملفات، أبرزها مبادرة “إسكات البنادق” في إفريقيا، وتهيئة الظروف للتنمية، بالإضافة إلى الإرهاب والأزمة الليبية وتطوير البنية التحتية في إفريقيا.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن والسلم الإفريقي، وقبيل القمة الإفريقية في أديس أبابا، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إن الحرب الليبية أسهمت في وصول الجماعات الإرهابية وانتشار الأسلحة ، وأوضح غوتيريس أن تفاقم العنف حرم أكثر من 400 ألف طالب من الدراسة ، كما شدّد على ضرورة إيجاد حل جذري لأزمة ليبيا، التي وصفها بالصعبة.

من جانبه، طالب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، بضرورة وقف التدخلات الخارجية في ليبيا ، فيما أوضح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن نقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا ستكون له تداعيات خطيرة على دول جوار ليبيا ، واتهم الرئيس المصري أطرافاً إقليمية بخرق وانتهاك التوافق الدولي في مؤتمر برلين حول ليبيا ، وقال إنه لن يكون هناك استقرار أمني في ليبيا إلا إذا تم إيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة تقضي على حالة التهميش لبعض المناطق الليبية، وتتيح التوزيع العادل لعوائد الثروة والسلطة ، كما دعا إلى السماح بإعادة بناء مؤسسات دولة في ليبيا تكون قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه مواطنيها، فضلاً عن دورها ومسؤوليتها في ضبط حدودها لحفظ أمن ليبيا والحيلولة دون تهديد أمن دول جوارها انطلاقاً من أراضيها.

وأخيراً .. !

لا يصعب علي احفاد المختار الذين حاربوا معه سنين طويله في مقاومة الاحتلال الايطالي الغاشم للجماهرية الليبية قديماً ، أن يصطفوا جميعاً وينحوا الخلافات جانباً ليستعدوا لمقاومة العدو المحتل الجديد ” الاستعمار العثماني ” ، وقد اعلن الجيش الليبي الوطني بقيادة المشير حفتر من قبل واثر اعلن ارسال قوة عسكرية إلي ليبيا ، اعلن المشير مقاومة الاحتلال التركي بكل قوة ، وذلك بالتضامن مع رفض العديد من دول الشرق الاوسط للإحتلال ، وقد بدأت بوادر المقاومة الليبية