Friday, November 15, 2019
سياسةمحليمقالات وتقارير

مليشيات الإخوان المسلمين العسكرية تهدد بحرق البلاد والقضاء علي النظام السياسي الحاكم

158views

مليشيات الإخوان المسلمين العسكرية تهدد بحرق البلاد والقضاء علي النظام السياسي الحاكم

الإخوان المسلمين تاريخ طويل في الفساد بكل أنحاء المعمورة فقد أثبتت الأدله بأن

كل بلد يدخلها الإخوان المسلمين ينتهي بها الحال إلي خرابٍ بين وفساد غير مُنتهي

ولولا واعي أبناء البلاد ومحاولتهم للم شمل البلاد والعباد ومنع تأثير سُم الإخوان

من الإنتشار لكن العالم العربي كله خراب من تحت رؤوس من يدعون الحكم بدين الله

 فهم يدعون الحكم بدين الله ويفعلون كل ما هو ضدة فيحصلون علي الأموال والثراء

غير المشروع بما يخالف شرع الله تماماً يقومون هم وأولياء أمورهم والممولين

لهم والمعروفين تماماً للعالم أجمع بتمويل أي نوع من الإرهاب بأي مكان في

العالم ويفتون بجواز قتل النفس الذي حرم الله تعالي قتلها إلي بالحق ويستندون

في ذلك إلي تكفير أي شخص يقف بطريقها وإحلال دمه مهما كانت مكانته أو

منزلته الدينية حتي المشايخ وكبار القراء لم يسلموا من اذي الإخوان لو لم

يُساندهم ويدافعوا عن قضيتهم الباطله والمُقنعة بأسم الدين

العهد المظلم 

عهد حكم الإخوان المسلمين للسودان ذلك الوقت كانت جماعة الإخوان لها أزرع كثيرة

بكل مؤسسات الدولة خاصة وأنهم قاموا بفصل كل الأشخاص الذين غير موالين لهم

ولا لمنطقهم ولا لحكمهم من كل المؤسسات الجيش والشرطة والقضاء والعلوم

وغيرها وبالطبع بعدما تمكنوا من فرض سيطرتهم علي البلاد ظهروا بالمظهر

الحقيقي لهم فقد قاموا بالقتل والذبح والتعذيب والترهيب بالإضافة إلي إذاعة فتنة

طائفية انتهت بإنفصال جنوب السودان نجاة من بطش أشخاص يتحدثون بأسم الدين !!

 

فلم يكن غريباً علي نظام الإخوان المسلين الديكتاتوري المستبد إنشاء مليشيات

مسلحة للدفاع  عن النظام السياسي الحكام والقضاء بالتصفية أو النفي لكل معارض

للنظام .. وبالفعل قامت منذ البداية وبعد تولي الإخوان السلطة علي يد الديكتاتور

عمر البشير للسلطة عن طريق انقلاب عسكري علي الحكومة الشرعية للبلاد

ونفي وإبعاد كل المعارضين لذلك بكل مؤسسات الدولة واستبدال كل الكوادر

الهامة بالبلاد بأخري إخوانية وإبعاد كل المعارضين من مراكز أتخاذ القرار

بالحكومة والوزرات المختلفة بأخرين تابعيين للنظام ، كان لابد من وضع خطة

مشابهه للقضاء علي المعارضين من الشعب فكان أول أولوياتهم هي أنشاء

مليشيا مسلحة تستطيع إسكات المعرضين حتي ولو وصل الأمر إلي حد القتل

بقايا المليشيات الإخوانية

فقد هددت ميليشيات الدفاع الشعبي التى اسسها البشير في بيان وزع على الصحف

المحلية ونشر على صفحتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بالسيطرة على السلطة

بحرق كل شيء وحرب شاملة ضد الحكومة الانتقالية والجيش السوداني بعد

ساعات قليلة من تصريحات للمجلس السيادي تتحدث عن محاكمة رموز النظام

المخلوع في السودان ومن ثم تسليم المطلوبين للجنائية الدولية بالاضافة الى قرب

صدور قرار لحل الحزب الوطني. حيث بحث الاتحاد الأوروبي وأكثر من جهه

دولية خارجية مع النائب العام السوداني، تاج السر على الحبر قضية تسليم

الرئيس المعزول عمر البشير، إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب

جرائم ضد الإنسانية، إبان الصراع العسكري بين القوات الحكومية والحركات

المسلحة بإقليم دارفور غربي السودان .. فأعتبرت المحكمة الجنائية الدولية

ان وجود الرئيس المعزول عمر البشير خطرًا كبيرًا يحدق بالتحول السياسي

في السودان .وقالت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، ان : “أن الرئيس

السوداني المخلوع البشير يعد مجرما كبيرا وخطيرا وأن مكوثه داخل محبسه في

سجون السودان حاليا يعد خطرا يحدق بالتحول السياسي في السودان .وأضافت

بنسودة، ان سرعة محاكمة الرئيس السوداني المعزول ينهي مسلسل القهر والظلم

والقتل الذي ظل يعاني منه السودانيون خاصة في دارفور على يد النظام السابق.

 

والجدير بالذكر أن الحكومة الانقلابية  تبنت برنامجا دينيا رساليا يتخطى حدود

السودان ويهدف لإحياء الخلافة الإسلامية. وشرعت في تحويل الحرب الأهلية

في جنوب السودان لحرب دينية يخوضها النظام تحت مسمى الجهاد الهادف

لتثبيت أركان دولة الشريعة الإسلامية هذا فضلا عن فتح أراضي السودان لقيادات

الحركات المتشددة من كل أنحاء العالم بمن فيهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري

أثارت التوجهات الرسالية عداوات غير مسبوقة بين السودان وجيرانه، حين قام

النظام الانقلابي بدعم الحركات الجهادية في إرتريا وأثيوبيا ومصر من أجل إسقاط

الأنظمة الحاكمة في تلك الدول. بل مضى لأبعد من ذلك عندما حاول اغتيال الرئيس

المصري السابق حسني مبارك أثناء حضوره لمؤتمر القمة الأفريقية في أديس

أبابا في عام 1995 وهي المحاولة التي اعترف بتفاصيلها عراب النظام الراحل

حسن الترابي.

يأتي بيان الدفاع الشعبي احد اذرع جماعة الاخوان في البلاد متزامناً مع تحذيرات

دولية من نشاط التنظيمات الارهابية في السودان خصوصا بعد الضربات التى تلقتها

تلك التنظيمات في الدول النشطة الاخرى فيها وسط تحذريات من تسرب قيادات

ارهابية عبر الحدود السودانية المفتوحة استغلالا لحالة الوضع الامني والسياسي

مع عدم التواصل لحل مع الحركات المسلحة وكان اخرها تسلل عناصر من جماعة

بوكو حرام الارهابية

قد أفضت تجربة حكم الإخوان المسلمين للسودان إلى قيام نظام حكم استبدادي شمولي

فاسد،  يقف على رأسه رجل واحد، عمر حسن البشير، طوال 29 عاما، كان يطمح

للبقاء في سدة الحكم إلى أجل غير معلوم، على الرغم من كل التدهور والانهيارات

التي شهدته وتشهدها البلاد في مختلف المجالات. لم يري الشعب العربي بأكمله

من كـل التنظيمات والجماعات التابعة للإخوان المسلمين بمختلف طوائفها وأسمائها

وتنظيماتها الا الفقر والجهل وأنتشار الأمراض والسلب والنهب والصراعات القبلية

وإراقة الدماء في السودان، وها هي الآن تهدد النظام الثورة الحاكم بحرق البلاد

من أجل المحافظة علي الديكتاتور الخاص بهم وعدم تسليمه للعداله الدولية لمحاسبته

علي كل جرائم الحرب التي أرتكبها في حق السودان والسودانين دون مراعية لأي

قواعد أو حتي ثوابت دينية تحرم سفك الدماء بل كان كل هدفه تمكين حكم الإخوان

المسلمين بالسودان