Friday, November 22, 2019
سياسةمحليمقالات وتقارير

الإخوان المسلمين تاريخ طويل في الفساد السياسي والتلون والتطرف بالسودان

71views

الإخوان المسلمين تاريخ طويل في الفساد السياسي والتلون والتطرف بالسودان

الإخوان المسلمين : أسم لـه تاريخ طويل في الفساد السياسي  والأخلاقي

بكل أنحاء المعمورة فقد أثبتت الأدله بأن كل بلد يدخلها الإخوان المسلمين

ينتهي بها الحال إلي خرابٍ بين وفساد غير مُنتهي .ولولا واعي أبناء

البلاد ومحاولتهم للم شمل البلاد والعباد ومنع تأثير سُم الإخوان من

الإنتشار لكن العالم العربي كله خراب من تحت رؤوس من يدعون الحكم

بدين الله  والدين منهم براء إلي يوم القيامة . ولنا في مصر وسوريا

وتونس أسوة فقد كان كل خراب بهم لهم يد خفية بــه والتاريخ يشهد

بذالك  فهم يدعون الحكم بدين الله ويفعلون كل وا هو ضدة فيحصلون

علي الأموال والثراء غير المشروع بما يخالف شرع الله تماماً يقومون

هم وأولياء أمورهم والممولين لهم والمعروفين تماماً للعالم أجمع

بتمويل أي نوع من الإرهاب بأي مكان في العالم ويفتون بجواز قتل

النفس الذي حرم الله تعالي قتلها إلي بالحق ويستندون في ذلك إلي

تكفير أي شخص يقف بطريقها وإحلال دمه مهما كانت مكانته أو منزلته

الدينيه حتي المشايخ وكبار القراء لم يسلموا من اذي الإخوان لو لم

يُساندهم ويدافعوا عن قضيتهم الباطله والمُقنعة بأسم الدين

العهد المظلم

 عهد حكم الإخوان المسلمين للسودان ذلك الوقت كانت جماعة الإخوان

لها أزرع كثيرة بكل مؤسسات الدولة خاصة وأنهم قاموا بفصل كل

الأشخاص الذين غير موالين لهم ولا لمنطقهم ولا لحكمهم من كل

المؤسسات الجيش والشرطة والقضاء والعلوم وغيرها وبالطبع بعدما

تمكنوا من فرض سيطرتهم علي البلاد ظهروا بالمظهر الحقيقي لهم

فقد قاموا بالقتل والذبح والتعذيب والترهيب بالإضافة إلي إذاعة فتنة

طائفية انتهت بإنفصال جنوب السودان نجاة من بطش أشخاص

يتحدثون بأسم الدين !! والدين منهم براء فديننا الحنيف يأمر بالسلام

والمحبة والأخاء مع كل البشر ويرفض قتل النفس التي حرم الله الإ

بالحق ولكنهم نسوا ذلك كله وسعوا في السودان فساداً إلي أن وصلوا

إلي اقصي مراحل الظلم والإستبداد حتي علم البشير نفسة رغبة الشعب

في عزله بعد ما قام بـه في السودان هو وجماعته ولكن كان البشير

قد وصل إلي أقصي مراحل الزلم والتعنت وأنتهت بقوله : النظام أتي

بالقوة ولن يذهب إلا بالقوة وبالفعل أتخد البشير السودان منزلاً لـه

وأصبح يتعامل من هذا المنطلق فسمح لأكثر من قائد جماعة إرهابية

بالعيش في السودان مما فرض علي البلاد العقوبات الإقتصادية 

أن السودانيين  لُدغوا من تنظيم «الإخوان» في انقلاب عام 1989

الذي راوغ بمكر لإخفاء حقيقته الإخوانية، وخدع الناس

بلعبة اذهب إلى القصر رئيسًا، وأذهب أنا إلى السجن حبيسًا، التي

بمقتضاها ذهب حسن الترابي إلى السجن مع بقية القيادات السياسية

التي اعتقلت بعد الإطاحة بالنظام الديمقراطي، بينما ذهب عمر البشير

إلى سدة الحكم رئيسًا قبل أن يكشف عن هويته الإخوانية بعد أن

تمكن النظام من مقاليد السلطة، واخترق الإخوان المؤسسة العسكرية

وفرضوا سيطرتهم على جهاز الأمن الذي سخّروه تمامًا لخدمة

مصالحهم وحماية نظامهم، وحولوه إلى جهاز للبطش وإرهاب الشعب،

بممارسة التعذيب في بيوت الأشباح والمقار الرسمية، ولم يكتفوا بذلك،

بل أنشأوا ميليشياتهم وكتائب الظل من الدفاع الشعبي إلى الأمن الشعبي

والطلابي، وقوات عقائدية موازية للقوات النظامية.. أن من مصلحة

السودان، بل المنطقة كلها،أن يتمكن السودانيين من تفكيك دولة

«الإخوان» العميقة، ويكشفوا كل مفاصلها، وأذرعها وامتداداتها

بميليشيات الظل التي شكلتها، وكان أهمها علي الإطلاق جهاز الأمن

الشعبى : أنه جهاز سري للحركة الإسلامية السياسية، يعمل في الظلام

ويتغلغل في المجتمع من أجل تنفيذ أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي

وحمايته، وهو صاحب التاريخ الأسود والملطخ بدماء الأبرياء وخصوم

السياسة، وأعد لكى يكون بديلًا فى حالة انهيار جهاز الأمن والمخابرات

الوطنى أو الجهاز الرسمى، واشتهر بأن سلطاته تعلو على أى سلطات

فى السودان، بما فى ذلك الأجهزة النظامية الأخرى، وتأسس على يد

زعيم الحركة الإسلامية السياسية حسن الترابي، عام 1976م كجهاز

معلوماتي لخدمة التنظيم الإخواني وتغلغل في المجتمع بشكل سري

وكان موازيًا الجهاز الأمن والمخابرات في عهد الرئيس السوداني

الأسبقوعلى مدار السنوات تمدد “الأمن الشعبي” في البلاد حتى أصبح

أداة القمع الأولى يُمارس القتل والتعذيب بلا تورع، لا سيما خلال العشر

سنوات الأولى من حكم الإخوان للسودان، والتي شهدت أبشع أنواع

البطش للسياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمعارضين لسلطة الحركة

الإسلامية السياسية.

 حزب البشير الإخواني فرض السيطرة على الدولة وقام حسن الترابي

بتشكيل الجبهة الإسلامية القومية ولم  يكن كثير من الناس يفرقون

فعليا بين الإخوان المسلمين وبين حسن الترابي وفريقه، لأن

حسن الترابي كان المراقب العام للجماعة لفترة مهمة،

وكان أغلب تنظيم الجبهة فعليا من الإخوان المسلمين..

وكانت أهداف الترابي الرئيسية هي أسلمة المجتمع وتأسيس حكم

الشريعة الإسلامية في السودان، واخترقت الجبهة الإسلامية البرلمان

والحكومة والجيش والمنظمات المحلية والإقليمية ومنظمات رعاية

المرأة والشباب،وقامت أيضاً بإنشاء منظمات الرعاية الخاصة بهم

مثل شباب البناء ورائدات النهضة، كما أقاموا الحملات التعليمية

لأسلمة المجتمع من خلال الدولة والسيطرة على مؤسسات إسلامية

خيرية من أجل الترويج لأفكارهم، وعندما كانت الأوضاع السياسية

مضطربة في السودان استطاعت الجبهة الإسلامية بقيادة عمر حسن

البشير السيطرة على مقاليد الحكم في السودان في ثورة الإنقاذ التي

جاءت بإسلاميين للحكم ومن ثم تحول الاسم من الجبهة الإسلامية

إلى حزب المؤتمر الوطني الذي اعتبر وعاء يضم جميع الطوائف

 خلاصة حكم الإخوان المسلمين للسودان

تبنت الحكومة الانقلابية برنامجا دينيا رساليا يتخطى حدود السودان

ويهدف لإحياء الخلافة الإسلامية. وشرعت في تحويل الحرب الأهلية

في جنوب السودان لحرب دينية يخوضها النظام تحت مسمى الجهاد

الهادف لتثبيت أركان دولة الشريعة الإسلامية هذا فضلا عن فتح

أراضي السودان لقيادات الحركات المتشددة من كل أنحاء العالم بمن

فيهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري ،، أثارت التوجهات الرسالية

عداوات غير مسبوقة بين السودان وجيرانه، حين قام النظام الانقلابي

بدعم الحركات الجهادية في إرتريا وأثيوبيا ومصر من أجل إسقاط

الأنظمة الحاكمة في تلك الدول. بل مضى لأبعد من ذلك عندما حاول

اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك أثناء حضوره لمؤتمر

القمة الأفريقية في أديس أبابا في عام 1995 وهي المحاولة التي

اعترف بتفاصيلها عراب النظام الراحل حسن الترابي.

 حكم الإخوان المسلمين للسودان نظام حكم ديكتاتوري متطرف

أما في الداخل فقد صنع النظام الانقلابي دولة حربية استخبارية من

الطراز الأول أهدرت في ظلها جميع حقوق الإنسان وسلبت الحريات

وأشعلت الحروب  بدارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وهي

الحروب التي راح ضحيتها مئات الآلاف من البشر وفر الملايين لمخيمات

النزوح واللجوء في دول الجوار. ومن ناحية أخرى، فإن سياسات

النظام الانقلابي العدائية قد عزلت السودان عن جواره الإقليمي

وعن العالم. ودفعت بالولايات المتحدة الأميركية إلى ضم اسمه لقائمة

الدول الراعية للإرهاب،وكذلك فرضت عليه عقوبات اقتصادية

ومالية شاملة، وهو الأمر الذي قامت به أيضا العديد من الدول الأوروبية.

نتائج كارثية

كانت نتائج هذه التوجهات الرسالية الطائشة كارثية على البلد وعلى

سكانه، حيث أدت إلى انفصال جنوب السودان وإعلان دولته المستقلة

في العام 2011. كما أنها سارت باقتصاد البلد نحو الهاوية، مما أدى

لهجرة ملايين السودانيين من أصحاب الكفاءات والمؤهلات العلمية

بحثا عن لقمة العيش الكريم. مؤشرات الانهيار الاقتصادي الذي انتهت

إليه دولة الإخوان المسلمين الرسالية كثيرة؛ منها التدهور الكبير في

قيمة الجنيه السوداني تجاه الدولار الأميركي، فعند استيلاء الحكم

الانقلابي على السلطة كان سعر الدولار يساوي 10 جنيهات كذلك،

فإن ديون السودان الخارجية كانت عند مجيء حكومة الإخوان

تساوي 13 مليار دولار بينما تصل اليوم إلى 53 مليار دولار. أما

التضخم فقد بلغت نسبته في شهر مايو الماضي 111 في المئة.

ويعيش 47 في المئة من السكان تحت خط الفقر ويحصل 25 في

المئة على أقل من 1 دولار في اليوم الواحد. ومن جانب آخر فقد ظل

اسم السودان يشكل حضورا دائما ضمن أسماء الدول العشر الأكثر

فسادا في العالم بحسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية.

الناحية الأخلاقية والإجتماعية

وفي الناحية الأخلاقية، كان الفشل أكبر بكثير من النواحي السياسية

والاقتصادية، وهنا جوهر المأساة. فمشروع الإخوان المسلمين يطرح

موضوع القيم كأساس لجميع شعاراته، ومع ذلك يشهد السودانيون

كيف صار الفساد ونهب مال الدولة فعلا عاديا في ظل الحكم الرسالي

إلى جانب الانتشار الواسع للمخدرات وغسيل الأموال وعصابات النهب

فضلا عن الارتفاع غير المسبوق لمعدل الإصابة بمرض الإيدز

والاعتداءات الجنسية على الأطفال حتى داخل المساجد! غير أن النتيجة

المهمة في هذا الإطار تتمثل في أن التجربةالسودانية أثبتت فشل شعارات

الإخوان المسلمين من شاكلة “الإسلام هو الحل” ودعوتهم لتطبيق

الشريعة وإقامة الدولة الإسلامية باعتبار أنها ستجلب الحلول السحرية

لجميع المشاكل السياسية الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها

المجتمعات الإسلامية..

قد أفضت تجربة حكم الإخوان المسلمين للسودان إلى قيام نظام حكم

استبدادي شمولي فاسد،يقف على رأسه رجل واحد، عمر حسن البشير

طوال 29 عاما، كان يطمح للبقاء في سدة الحكم إلى أجل غير معلوم

على الرغم من كل التدهور والانهيارات التي شهدتها وتشهدها البلاد

في مختلف المجالات. لم يري الشعب العربي بأكمله من كـل التنظيمات

والجماعات التابعة للإخوان المسلمين بمختلف طوائفها وأسمائها

وتنظيماتها إلي الفقر والجهل وأنتشار الأمراض والسلب والنهب

والصراعات القبلية وإراقة الدماء في كـــل الوطن العربي وعلي رأسه

السودان حقائق المشهد السياسي في السودان، عبر عنها سياسيون

ومفكرون بلعبة «شد الحبل» مع الجيش، والتي تديرها عناصر الإخوان

المسلمين من وراء الستار لتعقيد الخيوط في يد المجلس السيادي

وتشير الدوائر السياسية في الخرطوم إلى القوة النافذة والمحركة

لجماعة الإخوان التي سيطرت على مقاليد الحكم أكثر من ثلاثين عاما

نجحت خلالها في التمكين والأخونة لأجهزة الدولة ومؤسساتها،وتلعب

الآن لإجهاض مطالب الثورة حتى لا تقضي على نفوذهم وتأثيرهم

على رأس القمم السياسية والاجتماعية والاقتصادية إن السودانيون

يعلمون جيداً عن اي دولة أو شعب عربي آخــر من هم الإخوان

المسلمين وماهي طرق حكمهم للبلاد من حيث الممارسة والتطبيق

وكيف أنها تمكنت خلال ثلاثين عامًا من الحكم المتلون والشرس من

بناء دولتها العميقة، التي سيستغرق تفكيكها وقتًا وجهدًا وصبراً.